منتدى ثانوية المنقف بنات
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مدرسة ثانوية المنقف بنات
نتمنى لكم الاستفادة من مروركم الكريم على منتدانا

منتدى ثانوية المنقف بنات

منتدى ثانوية المنقف بنات يعتني بأمور الطالبات والمعلمات في المدرسة بدعم من الادارة المدرسية وتطوير قسم الحاسوب
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

 الله أكبر ..الله أكبر..الله أكبر..لا إله إلا الله ..الله أكبر ..الله أكبر..الله أكبر .. ولله الحمد..........تهنئة خالصة من إدارة المنتدى بحلول عيد الأضحى المبارك ...أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية بالخير والبركات


شاطر | 
 

 الهدية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mho0oY
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 25/06/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الهدية   الجمعة يوليو 09, 2010 7:13 am

يسلمووو ابلة خلود عالموضوع الحلو والأكثر من رائع,,,,,,,,>>>>>>>>>>>>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kouloud
مشرفة قسم


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: الهدية   الأربعاء يونيو 30, 2010 7:58 pm

لتكون على شكل هدية.








على الرغم من ذلك , أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها بينما هو جالس يشرب قهوة الصباح, وقالت له: " هذه لك, يا أبتي!! ".

أصابه الخجل من ردة فعله السابقة, ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة ثم صرخ في وجهها مرة أخرى قائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟" ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات و دفن وجهه بيديه في حزن.

عندها ,نظرت البنت الصغيرة إليه وعيناها تدمعان و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَل بداخل العلبة، وكانت كل القبل لك يا أبي " تحطم قلب الأب عند سماع ذلك وراح يلف ذراعيه حول فتاته الصغيرة, و توسل لها أن تسامحه، فضمته إليها وغطت وجهه بالقبل، ثم أخذ العلبة بلطف من بين النفايات وراحا يصلحان ما تلف من ورق الغلاف المذهب وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة فيما ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح، استمتع كلاهما بالكثير من اللهو ذلك اليوم، و أخذ الأب عهداً على نفسه أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على علاقة جيدة بابنته, وقد فعل، ازداد الأب و ابنته قرباً من بعضهما مع مرور الأعوام.

ثم خطف حادثٌ مأساوي حياة الطفلة بعد مرور عشر سنوات. وقد قيل أن ذلك الأب, وقد حفظ تلك العلبة الذهبية كل تلك السنوات, قد أخرج العلبة و وضعها على طاولة قرب سريره وكان كلما شعر بالإحباط, كان يأخذ من تلك العلبة قبلة خيالية و يتذكر ذلك الحب غير المشروط من ابنته التي وضعت تلك القبل هناك.

كل واحد منا كبشر, قد أعطي وعاءً ذهبياً قد ملئ بحبٍ غير مشروط من أبنائنا و أصدقائنا و أهلنا. وما من شيء أثمن من ذلك يمكن أن يملكه أي إنسان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهدية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية المنقف بنات :: القسم الأدبي-
انتقل الى: